الشيخ الأميني

301

الغدير

ومن شعره المذكور في ( أمل الآمل ) قوله . رضيت لنفسي حب آل محمد * طريقة حق لم يضع من يدينها وحب علي منقذي حين يحتوي * لدى الحشر نفس لا يفادى رهينها وقوله من قصيدة : أبا حسن ! هذا الذي استطيعه * بمدحك وهو المنهل السائغ العذب فكن شافعي يوم المعاد ومونسي * لدى ظلمات اللحد إذ ضمني الترب ومن شعره قوله ( 1 ) : ما لاح برق من ربى حاجر * إلا استهل الدمع من ناظري ولا تذكرت عهود الحمى * إلا وسار القلب عن سائري أواه كم أحمل جور الهوى ؟ * ما أشبه الأول بالآخر ؟ يا هل ترى يدري نؤوم الضحى * بحال ساه في الدجى ساهر ؟ تهب إن هبت يمانية * أشواقه للرشأ النافر يضرب في الآفاق لا يأتلي * في جوبها كالمثل السائر طورا تهاميا وطورا له * شوق إلى من حل في الحائر كأن مما رابه قلبه * علق في قادمتي طائر ومنها : يطيب عيشي في ربى ظبية * بقرب ذاك القمر الزاهر ( محمد ) البدر الذي أشرق * الكون بباهي نوره الباهر كونه الرحمن من نوره * من قبل كون الفلك الدائر حتى إذا أرسله للهدى * كالشمس يغشي ناظر الناظر أيده بالمرتضى حيدر * ليث الحروب الأروع الكاسر فكان مذ كان نصيرا له * بورك في المنصور والناصر يجندل الأبطال يوم الوغى * بذي الفقار الصارم الباتر توجد ترجمة شاعرنا [ الحسين ] في خلاصة الأثر 2 : 90 - 94 ، ورياض الجنة

--> ( 1 ) أخذنا أبياتا منه من ( أمل الآمل ) وعدة أبيات من ( خلاصة الأثر ) .